عمر بن محمد ابن فهد
497
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
والحويرث بن نقيد - قتل عند باب بيته - ومقيس بن صبابة - قتل - وهبار بن الأسود ؛ جاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم وهو بالجعرانه فأسلم ، وكعب بن زهير ؛ قدم على النبي صلّى اللّه عليه وسلم بالمدينة فأسلم وأنشد قصيدته « بانت سعاد » ووحشى الزّنجىّ ؛ قدم مع وفد الطائف فأسلم ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلم : غيّب وجهك عنى . ويقال منهم عكرمة بن أبي جهل . وأما النساء فقينتا ابن خطل قريبة فقتلت ، وفرتنا استأمنت النبي صلّى اللّه عليه وسلم فأمنها ، فعاشت مدة ثم ماتت في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وأما سارة مولاة عمرو بن هاشم - وقيل مولاة لأبى لهب - استؤمن لها النبي صلّى اللّه عليه وسلم فأمّنها فعاشت إلى أن أوطأها رجل فرسا بالأبطح فماتت - وقيل قتلت يوم الفتح - وهند بنت عتبة بن ربيعة زوجة أبي سفيان ؛ فاختفت ثم أتت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأسلمت ، وكان بينها وبين زوجها في الإسلام ليلة واحدة ، ماتت هي وأبو قحافة في يوم واحد في خلافة عمر . ووبّشت قريش أوباشا لها فقالوا نقدم هؤلاء فإن كان لهم شئ كنا معهم ، وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا . وأمر النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم [ أبا هريرة ] « 1 » فقال : اهتف بالأنصار ، ولا يأتيني إلا أنصارى . قال أبو هريرة : ففعلت . فجاءوا فأطافوا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم ؟ ويقال : انظروا قريشا وأوباشها ! ! ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى : احصدوهم
--> ( 1 ) إضافة عن عيون الأثر 2 : 174 ، والسيرة النبوية لابن كثير 3 : 582 ، وشرح المواهب 2 : 317 .